أبو الحسن الأشعري
524
مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين
موجودة وكان لا يمنع « 1 » من القول لم يزل البارئ عالما بالأجسام والمخلوقات لا على أنه يسمّيها أجساما قبل كونها ومخلوقات قبل كونها ولكن على معنى انه لم يزل عالما بأن ستكون أجساما مخلوقات وكان لا يثبت للبارئ علما في الحقيقة به كان عالما ولا قدرة في الحقيقة بها كان قادرا وكذلك جوابه في سائر ما يوصف به القديم لنفسه وكان يفرّق بين صفات النفس وصفات الفعل بما حكيناه « 2 » عن المعتزلة قبل هذا الموضع وكان يزعم « 3 » ان معنى الوصف للّه بأنه عالم اثباته وانه بخلاف ما لا يجوز ان يعلم واكذاب « 4 » من زعم أنه جاهل ودلالة على انّ له معلومات وان معنى القول إن اللّه « 5 » قادر اثباته والدلالة على أنه بخلاف ما لا يجوز ان يقدر واكذاب « 6 » من زعم « 7 » انه عاجز والدلالة على أنه له مقدورات ومعنى « 8 » القول انه « 9 » حىّ اثباته واحدا « 10 » وانه بخلاف ما لا يجوز ان يكون حيّا « 11 » واكذاب « 12 » من زعم أنه ميّت ، والقول سميع اثباته وانه « 13 » بخلاف ما لا يجوز ان يسمع واكذاب « 14 » من زعم أنه اصمّ والدلالة على أن المسموعات إذا كانت سمعها ، ومعنى القول بصير اثباته وانه بخلاف
--> ( 1 ) يمنع ح يمتنع د ق س وله وجه ( 4 ) واكذاب ح واكذب د ق س ( 5 ) ان اللّه : انه ح ( 6 ) وا كذب ح وا كذب د ق س ( 7 ) زعم د يزعم ق س ح ( 8 ) ومعنى : معنى ق س ( 9 ) انه حي ح حي د ق س ( 10 ) واحدا ح واحد د ق س ( 11 ) يكون حيا : يسمع ح ( 12 ) واكذاب ح واكذب د ق س ( 14 ) واكذاب ح واكذب د ق س ( 13 ) وانه د انه ق س ح ( 2 ) ( 6 - 7 ) بما حكيناه الخ : راجع ص 508 ( 3 ) وكان يزعم الخ : راجع ص 167 - 168 راجع ص 167 - 168